تقارير وحوارات

حوار | الشاعر محمد عاطف: أتمنى التعاون مع هؤلاء النجوم.. وهذا رأيي في أغاني المهرجانات

يُطلّ علينا اليوم في حوارٍ خاصّ لموقع “باباراتزي” الشاعر الكبير محمد عاطف، صاحب الكلمات الرقيقة التي لامست قلوب الملايين، وتعاون مع أهم نجوم الوطن العربي.

في هذا اللقاء، نغوص في عالمه الإبداعي، ونكتشف المزيد عن أعماله الجديدة، وتعاونه مع كبار الفنانين، ورؤيته للشعر والموسيقى، ورأيه في السوشيال ميديا.

حدثنا عن أعمالك الجديدة ومن هم الفنانون الذين ستتعاون معهم؟

أُحضّر لمفاجآت جديدة مع الفنان مدحت صالح والفنانة مي كساب والفنان أحمد الزعيم، إلى جانب بعض الأعمال التي قيد التجهيز حاليًا.

مع من تفضل أن تُلحّن كلماتك؟

أتعاون مع مجموعة من الملحنين الموهوبين، مثل تامر علي ومدين ومحمد يحيى وأحمد الزعيم.

ما هي الأغنية الأقرب إلى قلبك من بين كل أغانيّك؟

جميع أعمالي قريبة من قلبي، لكن “حبه جنة” لشيرين و”حاجة مستخبية” للفنان محمد حماقي لهما مكانة خاصة.

الشاعر محمد عاطف
الشاعر محمد عاطف

هل هناك فنان ترفض التعاون معه؟

أرفض التعاون مع أي فنان يُغيّر كلماتي دون الرجوع إليّ، فهذا يُنهي تعاملنا من أول مرة وأخيرة.

مع من تحلم بالتعاون من الفنانين الذين لم تتعاون معهم بعد؟

أتمنى التعاون مع فنانين كبار مثل عمر دياب ومحمد منير ومحمد فؤاد.

يُلاحظ ازدياد اتجاه الشعراء إلى التلحين، هل جربت التلحين؟

التلحين موهبة خاصة لا أمتلكها، لكنّني شاركت في تلحين بعض أعمالي مع ملحنين موهوبين، وفضّلت أن تُنشر باسم الملحن.

ما رأيك بأغاني المهرجانات؟

لا أؤمن بوجود مصطلح “أغاني مهرجانات”، بل هي ببساطة أغاني يُمكن لأي شخص غناءها، طالما أن الكلام محترم واللحن والتوزيع غير مسروقين، ويحملان فكرة جديدة. أما الكلام الخارج عن النص أو اللحن المسروق، فهما ما أرفضه.

ماذا يُمثّل الشعر بالنسبة لك؟

الشعر هو ملاذي، هو طبيبي النفسي الذي يُخرج مشاعري وأحاسيسي سواء أكانت حُبًا أو حزنًا أو حبًا للوطن. أُمسك القلم وأكتب كل ما يجول في خاطري، تمامًا كما يذهب البعض إلى الطبيب النفسي للتعبير عن مشاعره.

ما هي الأغنية التي ساهمت في شهرتك؟

أعتقد أن أغنية “مش كنت تتكلم” لمحمد حماقي هي التي حققت لي صدى واسعًا وفتحت لي أبواب الشهرة.

ما رأيك بالسوشيال ميديا؟

السوشيال ميديا سلاح ذو حدين، لها فوائد وعيوب. أُؤيد استخدامها بذكاء وبشكل إيجابي، لكنّني أرفض استخدامها للهجوم والشتم دون داعٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 - 3 = ?

Please enter the characters shown in the CAPTCHA to verify that you are human.

مواقعنا الأخرى

موقع آخر
زر الذهاب إلى الأعلى