حوار | ريهام الشنواني: أفضل الجزء الثاني من سكر وماجدة ذكي كانت أم للجميع
من طفلة أحبت الفن والتمثيل إلى نجمة شابة تأسر قلوب الملايين، قطعت الفنانة ريهام الشنواني شوطًا طويلًا في عالم الفن.
بدأت مشوارها الفني بخطوات ثابتة، وحققت نجاحًا لافتًا بشخصية “نجيبة” في جزئي فيلم “سكر”، في هذا الحوار الشامل، تكشف ريهام عن كواليس حياتها الفنية، وتحدثنا عن طموحاتها المستقبلية، وكيف أثرت تجربة العمل في “سكر” على مسيرتها الفنية.
ما الذي جذبك لتقديم شخصية “نجيبة” في سلسلة أفلام “سكر”؟ وكيف ترين تطور الشخصية من الجزء الأول إلى الثاني؟
الأفلام الغنائية الاستعراضية لا تُنتج كثيرًا في الوطن العربي لذا اغتنمت الفرصة ووافقت على تقديم الدور لأني غير واثقة إذا كان سيعرض عليّ قريبًا دورًا مشابهًا له أو لا، وبما أن الفيلم مناسب للأطفال ومعظم جمهوري من الأطفال فكانت فرصة جيدة جدًا أن أقدم لهم ما يريدون، والشخصية هي تطور طبيعي وتكملة لشخصية الجزء الأول، لكني أفضل الجزء الثاني أكثر.

كيف كانت تجربتك في العمل مع فريق عمل “سكر الجزء الثاني”، خاصةً مع المخرج والممثلين؟
الأستاذ تامر مهدي من أحب المخرجين لقلبي، وقد شرفت بالعمل معه من قبل، وبالتأكيد أريد تكرار التجربة مرة أخرى، أما بالنسبة للنجم محمد ثروت فأرى أن التناغم بيننا كبير جدًا، والتعاون مع الأطفال يضيف بهجة لأجواء العمل، والأستاذة ماجدة ذكي كانت بمثابة أم للجميع في الفيلم، وأتمنى تكرار التعاون معها.
هل تتوقعين أن يحقق “سكر الجزء الثاني” نفس النجاح الذي حققه الجزء الأول؟
أتمنى، خاصة وأني أفضل الجزء الثاني على الأول، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

ما هي الأدوار التي تحلمين بتقديمها في المستقبل؟
الفنان بشكلٍ عام يريد أن يقدم العديد من الأدوار المتنوعة التي تبرز موهبته، فأتمنى تقديم العديد من الأدوار مثل الرعب أو السايكو دراما.
ما هي النصيحة التي تقدمينها للشباب الذين يحلمون بالعمل في مجال التمثيل؟
أكثر ما أنصح به الشباب هو الصبر، وأن يسعى كل شخص في سبيل تحقيق حلمه، ذلك بجانب الإيمان بموهبتهم وبما يريدوا أن يحققوه، والموهبة دائمًا ما تفرض نفسها سواء عاجلًا أو أجلًا.

هل هناك فنان معين تودين مشاركته في عمل قادم؟
أنا أعتبر نفسي في بداية مشواري، فأتمنى التعاون مع الجميع، وكل فنان أقف بجوراه في أي عمل يضيف لي شيئًا جديدًا بالتأكيد.
كيف ترين تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياة الفنانين؟
السوشيال ميديا سهلت التواصل بين الفنان وجمهوره، حيث أصبح من السهل عليه أن يعرف رأي الشارع بشكلٍ أسرع، ويعرف رد الفعل على ما قدمه.




