غير مصنف
“حظي الحلو” والفن الإيجابي: المطرب العراقي العربي أمين سلطان يكشف أسرار نجاحه وتطلعاته

في عالم الفن المتجدد باستمرار، يبرز فنانون يمتلكون شغفًا أصيلًا ورؤية فريدة تمنحهم القدرة على ترك بصمة مؤثرة، الفنان العراقي العربي أمين سلطان هو أحد هؤلاء، حيث استطاع خلال فترة وجيزة أن يحفر اسمه بحروف من نور في الساحة الغنائية، مقدمًا أعمالًا تلامس القلوب بصدقها وتنوعها.
من شغف الطفولة بالفنون إلى النجاحات المتتالية لأغنيات مثل “حظي الحلو” و”أجمل كلمة”، يواصل أمين سلطان مسيرته بخطى واثقة نحو العالمية.
في هذا اللقاء الخاص، نغوص في أعماق تجربته الفنية، ونكتشف مصادر إلهامه، وأهم المحطات التي شكلت شخصيته الفنية، بالإضافة إلى تطلعاته المستقبلية نحو إثراء الأغنية العربية.
متى اكتشفت شغفك بالغناء، وما هي الشرارة الأولى التي دفعتك لدخول عالم الفن؟
منذ صغري وأنا أحب الفنون، جذبني التمثيل وكنت أحب أن أقلد ما أراه على الشاشة، ثم أحببت الغناء وكانت تجذبني الأغنية الجيدة، فنشأت نشأة فنية بامتياز.

من هو الفنان الذي أثر على نشأتك؟
تأثرت بثلاث أشخاص عالميًا، أولهم النجم العالمي مايكل جاكسون، والنجم التركي إبراهيم تاتلس، والسوبر ستار عمرو دياب. هل تذكر أول مرة وقفت فيها على المسرح أمام الجمهور؟ وكيف كان شعورك حينها؟
بالتأكيد، كنت صغيرًا جدًا، وكانت أيام دراستي وكانت أغنية فرنسية ومسرح كبير وأجواء تملأها البهجة، ورغم صغر سني إلا أنني لم أكن خائفًا وقتها بل كنت مستمتعًا.

ما هي أهم المحطات في مسيرتك الفنية التي تعتبرها نقطة تحول حقيقية؟
أهم محطة في حياتي هي تعاوني مع الفنان الكبير طوني أبي كرم، أعتبر ذلك محطة مهمة في حياتي ونقطة تحول هائلة في مسيرتي الفنية.
أغنياتك الأخيرة مثل “حظي الحلو” و”أجمل كلمة” لاقت رواجًا كبيرًا، ما الذي يميز هذه الأعمال بالنسبة لك؟
بالتأكيد أنا أحب جميع أعمالي، لكن أغنية “حظي الحلو” بها طاقة إيجابية كبيرة جعلتها قريبة جدًا من الجمهور، حتى أن الجمهور لازال يستخدمها على “تيك توك” إلى الأن، أما أغنية “أجمل كلمة” فهي أغنية رومانسية قريبة إلى القلب وبها جيتارات تجعلها مميزة وسهلة الوصول إلى القلوب.

https://www.youtube.com/watch?v=MfzNXlzcDbU
كيف تختار كلمات وألحان أغنياتك؟ وهل تشارك في عملية التلحين أو الكتابة؟
لا أشارك دائمًا في التلحين والكتابة، يحدث ذلك أحيانًا، لكن بشكلٍ عام أحاول اختيار اللحن والكلمات المشابهين لما أحب غنائه، وعندما أستمع إلى لحن وكلمات يعجباني لا أتردد في غنائهما بالتأكيد.
ما هي اللهجات التي تفضل الغناء بها، ولماذا تتجه لتنويع اللهجات في أعمالك (مصرية، لبنانية، خليجية، عراقية)؟
أحب الغناء باللهجات العراقية والمصرية واللبنانية والخليجية، وذلك بفضل إتقاني لمعظم اللهجات العربية، ورغم أني أعيش الأن فى أمريكا إلا أنني أحب اللهجات العربية وأحب الغناء بها.

ما هي الرسالة التي تحرص على إيصالها لجمهورك من خلال فنك؟
الرسالة التي أسعى لإيصالها لجمهوري، هي ترك بصمة جميلة في عالم الفن وفي الحياة بشكلٍ عام، وأحب استخدام الجملة التي قالها سلطان الطرب جورج وسوف “طول ما الطير بيطير.. لسه الدنيا بخير”.

https://www.youtube.com/watch?v=sVJq7EtKwSo
هل هناك عمل فني قريب إلى قلبك بشكل خاص؟ ولماذا؟
بصراحة أغنية “حظي الحلو” لأنها أغنية إيجابية جدًا ودائمًا ما أسمعها بشكلٍ شخصي لأنها تعطيني طاقة إيجابية.
هل تفضل الأغنية المنفردة (السينجل) أم الألبومات الكاملة في الوقت الحالي؟ وما هو السبب؟
بكل صراحة السوق يتجه إلى الأغاني المنفردة “السينجل”، لكني أرى أن الأهم هو جودة العمل الفني، فالمهم أن يصل ما تفعله إلى الجمهور سواء كان ألبوم أو سينجل.

ما هي رؤيتك لمستقبل الأغنية العربية في ظل التطورات الموسيقية والتقنية السريعة؟
أرى أن الأغنية العربية في تقدم مستمر، وأن الخطوات الفنية العربية واضحة ومطمئنة بمستقبل رائع، وأنا بالتأكيد مع التجديد المستمر، ومع كل ما يضيف للأغنية العربية أشياء تسعد الجمهور.

ما هي خططك المستقبلية على الصعيد الفني؟ هل هناك تعاونات جديدة أو مشاريع قادمة؟
هناك الكثير من المشاريع التي أعمل عليها في الوقت الحالي، فأنا أسعى لطرح أغنية جديدة كل شهرين لما أراه من حفاوة استقبال من الجمهور لكل جديد، وحاليًا هناك العديد من المشاريع الفنية المصرية التي أعمل عليها وسترى النور قريبًا، فأنا أحب الجمهور المصري كثيرًا لأنه جمهور عاشق للفن.
ختامًا، مع كل إجابة، يكشف أمين سلطان عن فنان لا يكتفي بالنجاحات الآنية، بل يمتلك رؤية واضحة لمستقبل الأغنية العربية، مؤمنًا بقدرتها على الاستمرار في التقدم والتجديد، هو فنان ينتمي بجذوره إلى فنون الطرب الأصيل، لكنه يحمل روحًا عصرية تتأثر بأقطاب الموسيقى العالمية، ليقدم مزيجًا فريدًا يلامس قلوب الملايين.




